
- صفقة محتملة لبيع طائرات أف-١٦ المقاتلة للفلبين بـ ٢.٥ مليار دولار !
قالت وزارة الدفاع الأمريكية يوم الخميس إن وزارة الخارجية الأمريكية وافقت على بيع محتمل لطائرات مقاتلة من طراز أف-١٦ F-16 وكذلك صواريخ ( جو – جو / سايد وندر) Sidewinder و صواريخ مضادة للسفن ( هاربون ) Harpoon للفلبين، ثلاث صفقات منفصلة تبلغ قيمتها الإجمالية أكثر من ٢.٥ مليار دولار، بحسب ماذكرته وكالة رويترز اليوم الجمعة.

تبحث الفلبين عن طائرة مقاتلة جديدة متعددة المهام وتقوم بتقييم طائرات أف-١٦ F-16 ألامريكية، و غريپن Gripen من شركة ساب SAAB السويدية
يأتي هذا الإعلان في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة إلى تجديد إتفاق مع الفلبين حول وجود القوات الأمريكية في البلاد، وهو أمر بالغ الأهمية لإستراتيجية الولايات المتحدة لمواجهة النشاط الصيني المتزايد بإستمرار في آسيا.
في الأسبوع الماضي، أخرت الفلبين مرة أخرى ( لمدة ستة أشهر أخرى ) عملية إلغاء اتفاقية القوات الزائرة (VFA) التي أستمرت لمدة عقدين من الزمن والتي كان من المقرر أن تنتهي في أب / أغسطس ٢٠٢١
قالت وزارة الدفاع الأمريكية
” إن الفلبين طلبت شراء ١٠ طائرات من طراز أف-١٦سي، بلوك ٧٠ / ٧٢ F-16C Block 70/72 وطائرتين أف-١٦ دي، بلوك ٧٠ /٧٢ F-16D Block 70/72 من إنتاج شركة لوكهيد مارتن Lockheed Martin Co “
تبلغ قيمة هذه الصفقات، التي تشمل قطع غيار وتدريبًا، ما يصل إلى ٢.٤٣ مليار دولار.
على الرغم من موافقة وزارة الخارجية ألامريكية، فإن الموافقة لا تشير إلى ( توقيع عقد أو تم التوصل لإتفاق )، في كثير من الأحيان أثناء المنافسة لشراء أسلحة، ستوافق الإدارة على الصادرات قبل تسمية الفائز.
وقال إريك سايرز Eric Sayers، الزميل الزائر في معهد أمريكان إنتربرايز المحافظ
” يبدو أنه جهد إستباقي من جانب الولايات المتحدة لضمان أن تظل الشريك الأمني المفضل للفلبين “.
قال رئيس الفلبين رودريغو دوتيرتي، الذي أدان مرارًا السياسة الخارجية للولايات المتحدة أثناء بحثه لتوثيق العلاقات مع الصين، للحكومة ألامريكية، العام الماضي، إنه ( ألغى ) إتفاقية القوات الزائرة، وسط غضب بسبب رفض منح تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة ( لسيناتور فلبيني )، لكنه ( أجل ) مراراً تاريخ إنهاء الإتفاقية.
قال غريغوري پولنغ Gregory Poling، خبير الأمن في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية
” إن إحدى شكاوى الرئيس الفلبيني دوتيرتي كانت تصوره بأن الولايات المتحدة لا توفر معدات عالية الجودة للفلبين ! …
أتوقع أن تبحث الحكومة الأمريكية عن فرص خلال الأشهر الستة المقبلة لعكس هذا التصور “
كما أبلغت وزارة الدفاع ألامريكية، الكونغرس، يوم الخميس بإحتمال بيع ( صفقتين من الصواريخ ) للفلبين.
أحدها لـ ١٢ صاروخًا من طراز هاربون – مضاد للسفن Harpoon Air Launched Block II ، وصاروخان للتدريب، وقطع غيار ومعدات من صنع شركة بوينغ Boeing بقيمة تصل إلى ١٢٠ مليون دولار.
الصفقة ألاخرى ٢٤ صاروخًا تكتيكيًا ( جو – جو ) من طراز أي اي أم-٩ أكس سايدوندر AIM-9X Sidewinder Block II ، و ٢٤ صاروخ تدريب وقطع غيار من صنع شركة ريثون Raytheon Technologies بقيمة تصل إلى ٤٢.٤ مليون دولار.
الفلبين حليف في معاهدة مع الولايات المتحدة وتعتمد العديد من الاتفاقيات العسكرية على ( إتفاقية القوات الزائرة VFA )، التي تحكم تناوب الآلاف من القوات الأمريكية داخل وخارج الفلبين.
إن امتلاك القدرة على التناوب في القوات أمر مهم ليس فقط للدفاع عن الفلبين، ولكن من الناحية الإستراتيجية للولايات المتحدة عندما يتعلق الأمر بمواجهة سلوك الصين السيء المتزايد في المنطقة ( ** بحر الصين الجنوبي )
وقال إريك سايرز
” الصفقات هي خطوة جادة ستثير بالتأكيد إنتباه الصين “.
قالت شركة لوكهيد مارتن ألامريكية
” إن مقاتلة أف-١٦ F-16 ستلعب دورًا مهمًا في تعزيز شراكة الفلبين الإستراتيجية مع الولايات المتحدة وحلفائها، مع تمكينها من الإنضمام إلى البلدان التي تستخدم طائرات أف-١٦ F-16 الآخرين في جنوب شرق آسيا “

صاروخ هاربون – النسخة التي تطلق من السفن بأتجاه سفن العدو






